فرص الأعمال في سانت كيتس ونيفيس

تتمتع ساينت كيتس ونيفيس بمناخ مريح جداً لرجال الأعمال، فلغة الأعمال الرسمية والتجارية هي الإنجليزية وعملتها الوطنية مربوطة بالدولار الأمريكي.

أحد أكثر الخصائص جاذبية في ساينت كيتس ونيفيس هي نظامها الضريبي السخي: فأنت معفي من دفع أي ضرائب عن الثروة، أو الهبة، أو الميراث، أو الدخل الخارجي، أو ضريبة الأرباح الرأسمالية. ولا توجد بها أي ضرائب على الدخل الشخصي، ولا قيود على تحويل الأرباح ورؤوس الأموال المجلوبة من الخارج، وبها إعفاءات ضريبية مؤقتة لبعض المشاريع الاستثمارية المؤهلة و العديد من الحوافز السخية التي تشمل الحوافز الضريبية للشركات، والإعفاء الكامل من رسوم الاستيراد، وتخفيف فوائد الضرائب وبدل التصدير.

كما أنها تعتبر أيضا فرصة تجارية ضخمة بعيد توقيعها على اتفاقية التجارة الحرة مع كندا لذلك لا تفرض ضرائب على البضائع المصنعة في الجزيرة و التي تصدر إلى السوق الكندية.

إضافة إلى ذلك، كمواطن من مواطني المجتمع الكاريبي، تمتع بتجارة معفاة من الرسوم في 15 بلدا في المنطقة – أنظر أدناه للحصول على مزيد من المعلومات..

الصناعات الرئيسية

العقارات

حقيقة أن سانت كيتس ونيفيس هي الخيار الأكثر شعبية للحصول على جنسية ثانية من خلال الاستثمار هو أنهاأصبحت مصدراً لجذب رؤوس أموال أجنبية كثيرة إلى داخل البلاد. وساهم هذا الواقعباستقرار في سوق العقارات وحافظ على استمراره كوجهة استثمار رئيسية في سانت كيتس، بحيثأصبح قطاع العقاراتقطاعاً استثمارياً في حد ذاته فنتج عنهمشاريع مثل الفورسيزون، وماريوت، والمشاريع المستقبلية مثل فندق ماندارين والمساكن الواقعة على ميناء كريستوف ما جعل ساينت كيتس مقصد الأثرياء والمستثمرين

الخدمات المالية

تحتضن ساينت كيتس ونيفيس مقر البنك المركزي لمنطقة شرق الكاريبي وبورصة شرق البحر الكاريبي للأوراق المالية، وهما ركيزتان مهمتان للقطاع المالي الإقليمي، ويعتبران إثنان من أحدث المراكز المالية نشئةً في العالم.

السياحة

عد ساينت كيتس واحدة من أكثر الوجهات السياحية شهرةً في منطقة البحر الكاريبي، مع استمرار ارتفاع معدل وصول الزوار بنسبة 13.4% على مدى السنوات الخمس الماضية، فمن المتوقع أن يستمر هذا التحسن في الارتفاع في المستقبل مع توقع الانتهاء من تطوير الميناء الشهير، ميناء كريستوف. لقد أصبحت السياحة هي القطاع الأكثر نمواً وتوفيراً للفرص الاستثمارية من الدرجة الأولى للمستثمرين الأجانب متيحةً لهم المجال للمشاركة في توسيع المرافق السياحية.

وفر ساينت كيتس ونيفيس فرصاً جيدة لصناعة السلع التي تتطلب عمالة كثيفة للتصنيع ثم تصديرها إلى الاتحاد الأوروبي وكندا والولايات المتحدة الأمريكية مما يسمح بتخفيض رسوم الاستيراد أو الإعفاء منها على بعض السلع المصنعة في الجزيرة، و تدعم الحكومة الصناعات الجديدة من خلال التخفيضات الضريبية الكبيرة المقدمة للمستثمرين الجدد.

الزراعة

كانت الصناعة الرئيسية لسانت كيتس ونيفيس هي سكر القصب، ولكن في الوقت الحاضر، توفر الجزيرة إمكانيات جيدة لإدخال محاصيل جديدة ذات قيمة عالية مناسبة للظروف الاستوائية، يمكن للمستثمرين في هذا القطاع الاستفادة من الاتفاقيات التجارية الإقليمية المستفادة من عضوية سانت كيتس في الجماعة الكاريبية ومنظمة دول شرق الكاريبي وذلك للوصول إلى أسواق أكبر لتسويق المحاصيل.









طلب إجتماع
ملء استمارة، وسوف نحصل على اتصال معكم.

أو اتصل بنا على 2330 457 4 971+