الشهادات - التوصيات

النمو والتطور الوظيفي

أنا مواطن فلسطيني أقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة. أثناء عملي في إحدى شركات الإعلام الدولية، عُرضت عليّ  الكثير من الوظائف المغرية التي أتاحت فرص لا تعوض لتطوير مستقبلي المهني وترك بصمة لي في هذا القطاع إلى أن اصطدمت بالعقبة الكبرى. فقد عرضت علي فرصة عمل من شأنها أن تحدث تحولاً حاسماً في حياتي المهنية وتطلبت مني التعامل والتواصل مباشرة مع الأسواق العالمية. غير أن وثيقة السفر الفلسطينية التي بحوزتي لم تساعدني على التنقل بحرية بين هذه الأسواق. وبعد طول تفكير وبحث عن الحل البديل، تمكنت من التواصل مع فريق عمل سيتيزنشب إنفست الذي نصحني بالحصول على جواز سفر الدومينيكا الذي لم يتطلب مني السفر إلى الدولة المعنية، مما منحني القدرة على  السفر من دون تأشيرة، وهو بالفعل ما كنت بحاجة إليه. إن التوجيه الصائب الذي قدمته لي سيتيزنشب إنفست باكتساب جنسية ثانية قد وضع حداً للعبء الكبير الذي كنت أشعر به عند التقدم بطلب الحصول على التأشيرات. والآن، توفر لي جنسيتي الدومينيكية أكثر من وسيلة مريحة وملائمة للاستفادة من الفرص المهنية السانحة. لقد كانت هذه الخطوة جواز سفر لي نحو مستقبل أفضل.

من شخص عديم الجنسية، إلى مقدم برامج تلفزيونية ناجح

باعتبار أنني كويتي من فئة البدون (عديمي الجنسية)، فهذا بحد ذاته شكل عائقاً كبيراً في حياتي، حيث كان إنجاز الأشياء البسيطة يكاد يكون من الأمور شبه المستحيلة بالنسبة لي. من جملة ذلك، على سبيل المثال، لم يكن بمقدوري فتح حساب مصرفي أو تأسيس شركتي الخاصة، بل لم أتمكن من التقدم بطلب الحصول على تأشيرة إلى سلطنة عمان للعيش مع زوجتي هناك. وبالرغم من أن حالتي تلك كانت حافلة بالتحديات والمصاعب، إلا أن سيتيزنشب إنفست قد أحدثت تغيراً جذرياً نحو الأفضل في حياتي. لقد تمكنت من الحصول على جنسية دومينيكا بعد أن بذلت سيتيزنشب إنفست جهوداً هائلة وأبدت اهتماماً قوياً بقضيتي المرفوعة إلى حكومة دومينيكا للنظر فيها. وها  أنا الآن أعيش بطمأنينة وراحة بال بالقرب من زوجتي في سلطنة عمان. كما أنني أصبحت من مقدمي البرامج التلفزيونية الناجحين، مما سمح لي التجول في العالم بحرية أكبر لتغطية الأخبار الدولية دون تحمل عناء تقديم طلب للحصول على تأشيرة. لقد أمضيت جزءاً كبيراً من حياتي من دون جنسية، ولكن هذا التغيير الجذري كان بالفعل عطيّة لا تقدر بثمن، وهذا بالطبع لم يكن ليتحقق لولا دعم ومساندة سيتيزنشب إنفست التي بفضلها تمكنت من تحقيق حلم حياتي.

التجارة الدولية

مرّت سنوات عديدة وشركتي في حالة ركود وتراجع. لم يكن بمقدوري تنمية وتطوير أعمالي في كردستان العراق. كنت أدرك أنه بالنسبة لوضعي كتاجر- يتطلب الأمر مني أن أكون على اتصال مستمر مع المقاولين في الصين وسويسرا- لابد لي من الحصول على جواز سفر ثان. اتصلت بشركة سيتيزنشب إنفست وعرضت عليهم مشكلتي، وقد كانوا سريعي الاستجابة ومنتبهين ومنظمين في طريقة إنجاز مهامهم. وقام فريق عمل الشركة بتقديم طلبي ومواصلة تتبع أموالي إلى أن أودعت في الحساب المصرفي لحكومة غرينادا. كما أن ما أظهروه من شفافية ومن إجراءات العناية الواجبة كان بالنسبة لي أمراً حاسماً لمواصلة تقديم طلبي، حيث لم يكن لدي معرفة مسبقة عن طريقة الحصول على الجنسية الثانية من خلال الاستثمار.

إلغاء جواز السفر

أعيش في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أكثر من 42 عاما. وأنا فلسطيني الأصل انتقلت مع عائلتي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة هرباً من ويلات الحرب في وطني. حصلت على الجنسية الإماراتية التي تم إلغاؤها عندما بلغت مرحلة الدراسة الجامعية. اضطرني الأمر للذهاب إلى الأردن للحصول على وثيقة سفر، ولكنهم لم يعطوني سوى جواز سفر صالح لمدة عام واحد، بمعنى أن الأمر تطلب مني تجديده كل سنة. كنت أدرك أنه علي إيجاد حل دائم وملائم، والأهم من ذلك، أنني كنت بحاجة إلى جواز سفر لا يتم إلغاؤه. أتاحت لي سيتيزنشب إنفست فرصة الشعور بأني جزء من هذا العالم الذي يعاملني كإنسان له مكانته وحقوقه. وإنني اليوم فخور جداً بجنسيتي الدومينيكية.

تطوير القدرات المهنية

بصفتي مسؤولاً تنفيذياً ضمن فريق الإدارة العليا في المنطقة، فإن جنسيتي الباكستانية تسببت بإحداث بعض المشاكل والعقبات التي واجهتني في حياتي المهنية. كنت أدرك ومنذ وقت طويل أنني بحاجة إلى الحصول على جنسية ثانية، إلا أنه، وفي الواقع، لم يكن من السهل العثور على مستشار يجمع بين سمتين معاً وهما الدراية وبأن يكون محل ثقة. وبدوري، قمت بإجراء بعض الأبحاث والتحقيقات حول برامج الجنسية الثانية والتقيت مع عدد من الشركات التي عرضت علي مساعدتها، ولكن شيئا ما جعلني أؤجل هذه الأمور لبعض الوقت، إلى أن وجدت سيتيزنشب إنفست. لقد لمست من خلال معرفتهم وخبرتهم في القطاع والمنطقة، فضلا عن تفهمهم الدقيق لحالتي، بأن لديهم خبرة مثبتة وواضحة دفعتني وعن قناعة تامة إلى الاستمرار بتقديم ومتابعة طلبي معهم. واليوم، أستطيع القول بأنني وبكل فخر مواطن عالمي بفضل دعم سيتيزنشب إنفست.

مغني وموسيقي عالمي

عندما بلغت سن الخامسة والعشرين من العمر، أصبحت مهنة الغناء والتأليف الموسيقي مصدر الدخل الرئيسي الذي أعتمد عليه أنا وعائلتي. وفي سياق تطوري في مجالي المهني، بدأ اسمي يتصدر الأحداث البارزة في وطني الأم. وفيما بعد، بدأت أتلقى طلبات لإحياء حفلات في الخارج. بل أصبح هناك الكثير من منتجي ومنظمي الأحداث الذين يطلبون مني إحياء حفلات في المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا. إلا أنه وللأسف، لم يسمح لي جواز سفري التنقل بين البلدان الأوروبية بسهولة ويسر. شعرت بأن فرصة العمر قد أصبحت قاب قوسين أو أدنى مني، ولكن جنسيتي كانت العقبة التي حالت دون تحقيق حلمي. اتصلت بشركة سيتيزنشب إنفست. كان ذلك في وقت عصيب للغاية. ومع ذلك، أكدت لي الشركة أن طلبي المقدم لغرض الحصول على جنسية غرينادا يسير على ما يرام وبأنه سيحظى بالقبول. لقد دفعت تقريبا كل المال الذي ادخرته من عملي حتى ذلك الحين. وبعد مضي 3 أشهر تلقيت مكالمة من سيتيزنشب إنفست. كانوا في الواقع يقدمون لي التهاني بعد أن أصبحت من مواطني غرينادا. واليوم أصبح بإمكاني التجول في أنحاء العالم بسهولة ويسر بفضل سيتيزنشب إنفست.

استكمال الدراسات العليا في المملكة المتحدة

كنت أرغب دائماً بمواصلة تحصيلي العلمي في المملكة المتحدة، غير أن العقبة الرئيسية التي واجهتني دائماً كانت تتمثل في جنسية والدي. كان لدينا جواز سفر عراقي وكان مقيداً، الأمر الذي جعل السفر واستخراج تأشيرات دخول لبلدان مختلفة عملية صعبة للغاية. أدرك والدي كم كان من المهم لي الحصول على درجة جامعية من المملكة المتحدة وكانت دائماً يرغب بتوفير التعليم الأفضل لي. وقد أدركنا كلانا حقيقة أن الحصول على جواز سفر ثان سيمكننا من الحصول على تأشيرات بسهولة أكبر وقيود أقل. وبناءً عليه، قمنا بالتشاور مع شركة سيتيزنشب إنفست، وفي غضون أربعة أشهر، أصبحت أتنقل في أرجاء أوروبا بحرية أكبر ومن دون الحاجة لاستخراج تأشيرة. وحالياً احضر لرسالة الماجستير في لندن ولدي الخبرة المهنية الكافية بفضل دعم وكفاءة سيتيزنشب إنفست.

ضحية الخداع

لقد فقدت كل أمل في أن أصبح مواطنا عالمياً بعد أن وقعت ضحية لأحد المحامين الذي كان يساعدني في الحصول على جواز سفر مكسيكي. لقد دفعت مبلغ 40.000 دولار أمريكي فقط قبل أن أدرك بأنه ليس هناك برنامج جنسية قانوني في المكسيك. ومع مرور الوقت، قدّمني أحد الأصدقاء المقربين إلى شركة سيتيزنشب إنفست. وعلمت أن لدى الشركة خبرة لأكثر من 10 سنوات في مجال برامج جواز السفر الثاني. وقد شرحوا لي العملية بالتفاصيل الوافية وأطلعوني على جميع أنظمة الجنسية للحكومات التي توفر برامج الجنسية. ونصحوني بأن أطلب دائماً الإطلاع على الأنظمة، وقالوا، "في حال لم تكن بالأبيض والأسود فهي غير قانونية". وهذا قد أعاد الأمل في نفسي مجدداً للحصول على الجنسية الثانية، ولكن هذه المرة تحت إشراف وتوجيه فريق سيتيزنشب إنفست. وقد أصبحت اليوم من كثيري الأسفار وأستمتع بالمنافع العديدة بعد حصولي على جواز سفر ثان قانوني.

صاحب مطعم

لقد عشت أنا وعائلتي لسنوات عديدة نعاني من مشكلات الضوابط والقيود. ومع أنه لدينا شركة تحظى بمركز جيد في لبنان، وجدنا أنه من الصعب للغاية افتتاح فروع لنا في كبرى الأسواق الرئيسية. بعد قراءة مقال حول سيتيزنشب إنفست، وكيف أن بعض برامج منح جواز السفر الثاني بإمكانها مساعدة أصحاب الشركات على توسيع نطاق أعمالهم، قررنا خوض هذه التجربة. وبالفعل، قام أحد مستشاري سيتيزنشب إنفست بالقدوم إلى لبنان لمقابلتي وعائلتي، وشرح لنا جميع منافع الحصول على جواز سفر ثان. إن ما أبداه المستشار من معرفة واسعة في القطاع، فضلاً عن سجل سيتيزنشب إنفست المثبت في التعامل مع واستكمال الكثير من الطلبات الناجحة جعلنا نشعر بالارتياح وبأننا بين أيد أمينة. أحمل حالياً جنسية سانت كيتس واعتزم افتتاح فرع شركتنا الأول في فرنسا.

في حال كان لديكم أية استفسارات إضافية بشأن طلبكم، يرجى الاتصال بأحد كبار مستشارينا المختصين وسيكون من دواعي سرورهم تقديم العون اللازم لكم.